الاحد, 11 مايو, 2008
تقترب عقارب الساعه من لحظة الأنهزام
لتعيد الذاكرة الى الوراء
عام مضى
ابتدا في مثل هذا اليوم تأريخاً
وانتهى بغير ما ابتدا احساسا وشعورا
سألت ذلك الوجع الذي يعتصر بقايا صمودي
لمَ تبدو الأشياء في أول تجلياتها
أكثر براءة ورقة وجمالا
أهي الأبصار تعاني قصر نظر
أم هي البصائر الطاهرة
لا تشم أنوفها رائحة الغدر
سألت ذلك الوجع
لمَ تغرس أنيابك في أعماق روحي
تحرقني اليوم أكثر
تشدني بقووة إلى قاع الذكرى
فأهوي إلى غيابه جب ألم لا يحتمل
كان الزمن.......أكذوبة فرح
واصبح
حقيقة جرح........تحتفل بذكرك كل عام
مساكين نحن
ننظر للأشياء نظرة طفوليه
ما يدري الطفل بأن السيف قاطع
وما يدري البريء بنية الغادر
النهاية دائما........
طفل جربح وقلب مكلوم
الجرح يخبرنا
أننا في هذا الزمان لسنا وحدنا
وقليلون هم صادقون مثلنا
ومن الجرح نتعلم
دفع الأوهام عن أحلامنا
وسقي القلوب وعياً أكثر
ولهذا بالجرح نحتفل
حين يحتفل الجرح
يصغي إلى عزف معاناته
يرقص على أرض آلامه
وحين ينهك.........تدمع عيناه
يرتمي على أريكة التأمل
لا يأس.....
سيندمل الجرح.........
وحين يحتفل في عام قادم
سيكون......ذكرى عاريه الجسد
بلاثوب مشاعر
طقوس فارغه المعنى
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













احساسك جدا شاعري وحزين بتمنى اقرأ لكِ المزيد من الأشعار الرائعه
اذا احببتي اضافتي كصديق فهذا يشرفني :
ايميلي:
last_angel92@yahoo.com
سالي